يتسارع وتيرة الابتكار التكنولوجي. وقد شهدت العديد من الصناعات اعتمادًا واسع النطاق لحلول تركز على:
- تحسين الكفاءة
- الحفاظ على استمرارية الأعمال
- تمكين المستخدمين من إنجاز المزيد
في حين أن القطاعات الأخرى تتبنى الابتكار بوتيرة سريعة للغاية، فإن قطاع إدارة المرور قد تعثر. وسواء كانت المشكلة نظامية أم محلية، أعتقد أننا، بصفتنا مساهمين في هذا القطاع، اعتمدنا على الممارسات التقليدية والحلول القديمة التي تفرض عوائق غير ضرورية في عملنا. ومن خلال العمل عن كثب مع عملائنا لمساعدتهم على تحقيق أقصى استفادة من تكنولوجيا إدارة المرور المتاحة اليوم، تمكنت من اكتساب فهم أعمق للمشاكل التي يواجهها زملائي مهندسو المرور، فضلاً عن التحديات الأوسع نطاقاً داخل قطاعنا. ما هو أحد أكثر التحديات شيوعًا؟ البيانات.
هل تشكل البيانات مشكلة؟
باستثناء الدراسات التقليدية المتعلقة بإعادة توقيت الإشارات، كان هناك نقص حقيقي في البيانات المتعلقة بأداء شبكاتنا. ومع تزايد الاستثمارات في تكنولوجيا أجهزة الاستشعار وإنترنت الأشياء، تحول التحدي من عدم توفر بيانات كافية إلى وجود بيانات أكثر من اللازم. هل هذا ممكن أصلاً؟ نعم.
نحن غارقون في كم هائل من المعلومات، مما يتطلب منا البحث عن الرؤى المستنيرة. إنها عملية معقدة وتستغرق وقتًا طويلاً، وتولد المزيد من العمل للفرق التي تكون، في بعض الحالات، مثقلة بالأعباء بالفعل ومحدودة الموارد.
كيف يمكننا استخدام البيانات بكفاءة؟
إن العمل بكفاءة أكبر باستخدام الثروة الهائلة من البيانات المتاحة لنا حالياً يعني اعتماد تقنيات جديدة تلبي احتياجات مهندسي المرور، مع ضمان تحقيق التغيير الإيجابي الذي تتوقعه مجتمعاتنا وأسرنا ومواطنونا.
لا بد من التحول نحو مجموعة جديدة من الأدوات التي تمكّن مهندسي المرور من التركيز على إيجاد الحلول، لا على اكتشاف المشكلات. فمجرد استخدام التكنولوجيا الحديثة ليس هو الحل، خاصةً عندما يتعين على المهندسين تعلم هذه الأدوات الجديدة والتكيف معها. نحن نبحث عن حلول لا تقتصر على سهولة الاستخدام فحسب، بل نحب استخدامها فعليًّا لأنها توفر قيمة مضافة، دون أن تعقّد العملية اللازمة للوصول إلى تلك القيمة.
مع تزايد الضغوط لتحقيق نتائج أسرع، لم يعد الوقت الذي يُقضى في فحص البيانات خيارًا عمليًّا لمعظم فرق إدارة حركة المرور. إن إيجاد حلول قادرة على تحمل هذا العبء الثقيل يعني أن مهندسي حركة المرور يمكنهم تخصيص المزيد من الوقت لمعالجة المشكلات التي تنشأ أثناء تحليل البيانات المتاحة. أليس هذا ما نرغب جميعًا في القيام به؟ حل المشكلات وتحقيق نتائج تُحدث تأثيرًا إيجابيًّا على شبكاتنا.
شاهد تسجيلالندوة عبر الإنترنت التي نظمتها «إنترسكشن هيلث» لمعرفة المزيد.