إذا كان تعديل توقيت الإشارات المرورية يؤدي إلى تسريع حركة المرور، ألا يؤدي ذلك ببساطة إلى زيادة الطلب وتقويض أي مكاسب تم تحقيقها؟ وفقًا لساجاد شيرافي، كبير مهندسي المرور في شركة Miovision، فإن تعديل توقيت الإشارات المرورية لا يزال يحقق تحسناً ملموساً في حركة المرور، حتى مع حدوث بعض الزيادة في الطلب.
فيمنشوره الأخير على «لينكدإن»، يوضح ساجاد أنه حتى مع انخفاض تكلفة التنقل (مقاسة بالوقت) وزيادة الطلب، فإن الإشارات المرورية المعاد توقيتها لا تزال تحسّن تدفق حركة المرور مقارنة بالخيار القائم. وقد تستمر حركة المرور في الزيادة، لكن أوقات التنقل ستكون أسوأ بكثير بدون توقيت الإشارات، حتى مع هذا النمو.
للاطلاع على تحليل تقني أكثر تعمقًا،يمكنك الاطلاع على منشور ساجاد على LinkedIn، والذي يتضمن عرضًا مرئيًا متحركًا قصيرًا.